مقالات متنوعة

ميراثكم … مدرسة

Written by

freeman

مفاتيح العبور للزمان والمكان

اسرار الشفاء الروحي.

مفتاح عظيم من مفاتيح الشفاء…

الكمال الروحي يحتاج الي كمال بدني، والكمال البدني يشترط فيه طهارة النفس من كل سحر او رصد او تعطيل، يشترط فيه ان تفتح المعابر الروحية الزمانية والمكانية لانك ايها البشري ببساطة صورة حاملة لصفات اجدادك وهم صورة منك فهل تعلم من  ابيك لادم كم صورة تشبهك تماماً و من هو صاحب الولايه فيكم !!؟؟

انت لم ترث من جدك فقط جينات الشكل او فصيلة الدم او لون البشرةبل ورثت الآلام والآمال، العلم، النور، المرض والسحر.

عندما ترث من جدك علمه فإنك ترث معه الأسحار التي صنعوها لحجب هذا العلم وتدمير هذا النور وكانت سبباً في مرضه او فقره. ولكن كيف اصل لتلك العقد والأسحار عبر الزمان والمكان  لنفتح آفاق الميراث النوراني ونصبح متصلين عبر الزمان والمكان؟؟؟

هذا الجهاز الروحي له قدرة عظيمة علي اختراق الزمان والمكان بل ورسم الخرايط لكل ما هو ممكن في 6 أزمان سالفة و8 ابعاد مغايرة  والبعد الاول هو بعدنا.

 تعالوا اولاً نبين امراً

حضرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو أحد احفاد آدم؛ ولان آدم يحمل نور محمد ورث من محمد كل الأنوار التي يتحملها قلب آدم فاصبح آدم وهو جد محمد وريثاً لمحمد وليس العكس، وهذا ما نسميه الأرواح التي خلقت  من النور الأول وصاحب النور الأول هو محمد صلى اللهم عليه وآله وسلم.

الأمر الثاني لا تبحث في الكون فانت كون مصغر. ابحث في ذاتك، بشرط ان تبصر الكون بعين الروح وتحمل السر الأعظم هو روح الله نور محمد بداخلك.

لكن كيف نصل من الجسد الي الزمان والمكان؟؟؟

ببساطة عبر ما اسماه علماء الطاقه الشاكرات كل شاكرة تعبر من والي  زمن، وهناك 7 ازمان و9 ابعاد. الازمان تتراص بجوار بعضها والاماكن بداخل بعضها، وهذا ما نسميه ولوجاً للمكان والأرض وعروجاً للزمان والروح؛ فالارض  تمثل الذكر عبر عنه الاجداد (جب) وهو ذكر وعندما نسمع سورة يوسف نري اخوة يوسف القوه في غيابه الجب.

والزمان روح وعندما نقرا القرآن نجد السماء روح انثي ولها فروج وتلك هي المعابر الزمانية، وهنا نقول لمن يستقلون بقدر الانثي عند خالقها إنها الروح ومستقر الزمان ومنها يكون العبور الزماني وتلك الفروج الابواب  تحتاج إلي سلطان والسلطان اسماء الله.

ويكفي ان تعرف الوجهه التي تريدها ومن الجسد نفسه تعبر مكانياً ولوجاً وزمانياً عروجاً. وعليك ان تتعلم ان تصل الماضي بالحاضر بالمستقبل في قلبك لتكون انت (المستقر والمستودع) الميراثي لتحمل شفرات الكمال كلها، تلك المواريث التي هي كنوز روحيه في جسدك.

فإذا عرفت مع من تتطابق روحك (ومن..  من …من أجدادك واحفادك؟؟؟؟) ترث وتورث يكون كمالك فانك قد حصلت علي مفتاح عظيم لحل كل تلك العقد الظلمانية التي عقدها الملعون علي جسدك وروحك، علي زمانك ومكانك .

وبعدها ستسيل انوار جسدك إلي مساجد في روحك منعت من ان يذكر فيها اسم الله، ومحراب في ذات قلبك منعت من ان تقوم فيه  بسر النور لله وتلك العبودبة، وجنة في ذات الصدور الفؤاد الصادق، تلك هي جنة الوصل حرمت من ان تشاهد نور ربك منها فهو مناط الصدق في الوصل بعيداً عن كل تداخل لملعون او شرك ظلامي او سقوط في دواير الوهم.

انك وقبل ان تسير علي الصراط المستقيم من ذات القلوب إلي ذات الصدور عليك ان تطرد من عنقك طائر الخوف الذي يضرب بجناحيه في صدرك ليغرقك  بالظلام والاوهام والاوهان.

يا ذرة النور فك رقبتك واطرد طائر الخوف….

واعلم ان في القلب معابر نورانية تسمي سبل ربك علمها للنحل بوحي الله لها؛ ولان النحلة روح من الله تعلمت، فعلينا ان نفك بطاقة الازيز النوراني أثر الحسنات في القلب أقفال الأرواح ليعبر طاقة الميراث العلمي والنورانية الي محطات استقبال في العقل بعدد اسماء الله تحصيها.

وهنا يتبلور النور من الميراث كمشرب  او طاقة نور العلم او نصيبك من الحب والعلم والحكمة، وينفعل طاقة ابداع وحكمة ولك ان تعلم ان البشر لا يستعملون من تلك الطاقة اكثر من %3.

يا ابن النور

السجود راحة والقوة سلام والعفو من منطلق القوة سلامة والعزة في الاستغناء بالله والشرف كل الشرف في جهاد القلوب وسيفها النور لا اقول جهاد النفس ولكن اقصد ان تضرب بنور قلبك دواير السوء في كونك لتسلم من ظلماته ودركاته ولتصبح انت الشمس التي تشرق في من حولك والبدر الذي ينير لياليهم والنجم الذي به يهتدون.

انتم ملوك الكون ولكم نصيب في سجود الخلائق لابيكم آدم  فتخلصوا من سجونكم وامتلكوا اكوانكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى